(وحِرز بَقل وقُدُور باقلاء و) قدور (طبيخ، و) حرز (خزف وثَم حارس:
وراء الشرائج)، واحدها (١) شريجة. وهي شيء يعمل من قصب أو نحوه يضم بعضه إلى بعض نخيل أو غيره؛ لأن العادة جرت بإحراز ذلك كما ذكر.
(وحِرز خشب وحطب: الحظائر)، واحدتها حظيرة بالحاء المهملة والظاء المعجمة. وهي: ما يعمل للإبل والغنم من الشجر تأوي إليه فيعبر بعضه في
بعض ويربط بحيث يعسر أخذ شيء منه على ما جرت به العادة ليمنع السارق من السرقة. وأصل الحظر: المنع، وإن كانت بفندق مغلق كان ذلك أحرز.
(و) حرز (ماشية) من بقر وغنم (الصِّيَرُ)، واحدتها صيرة، وهي:
حظيرة الغنم.
(و) حرز ماشية (في مرعى: براع يراها غالباً)؛ لأن العادة حرزها بذلك
فما غاب عن مشاهدته فقد خرج عن الحرز؛ لأن الماشية الراعية هكذا تحرز.
(و) حرز (سُفن في شطٍّ: بربطها) فيه؛ لأن العادة جارية بإحرازها
بذلك.
(و) حرز (إبل باركة معقولة: بحافظ حتى نائم)؛ لأن العادة أن صاحبها
يعقلها إذا نام. فإن لم تكن معقولة فحرزها بحافظ يقظان.
(و) حرز (حمولتها) أي: الإبل الحاملة: (بتقطيرها مع قائدٍ يراها) إذا
التفت، (ومع عدم تقطير) أي: تقطير الإبل الحاملة: (بسائق يراها).
والمقطرة مع السائق الذي يراها أولى بالحرز من القائد الذي يراها؛ لأن العادة جارية بإحراز ذلك كذلك. ومن سرق الحمل بما عليه وصاحبه نائم عليه لم
يقطع؛ لأنه في يد صاحبه وإن لم يكن صاحبه عليه قطع.
(و) حرز (بيوت) أي: الإبل الحاملة (في صحراء، و) حرز بيوت في
(بساتين: بملاحظ) يراها إن كانت مفتوحة، (فإن كانت مغلقة: فبنائم)
فيها. وإن لم يكن فيها أحد وليس هناك ملاحظ يراها فليست حرزًا، سواء كانت
(١) في ب: واحدتها.