] فصل: في كسر الضلع]
(فصل. وفي كسر ضلع جبر مستقيما) أي: بأن بقي على ما كان عليه من
غير أن يتغير عن صفته. قاله في " شرح المحرر": (بعير. وكذا) أي:
وكالضلع إذا جبر مستقيما (ترقوة) إذا جبرت مستقيمة فيكون فيها بعير. نص
عليه في رواية أبي طالب.
وفي الترقوتين بعيران؛ لما روى سعيد عن مطر عن قتادة عن سليمان بن
عمر وسفيان عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال: " في الضلع جمل، وفي الترقوة جمل ".
والترقوة: العظم المستدير حول العنق من النحر إلى الكتف. ولكل إنسان
ترقوتان فإذا كسرتا وجبرتا مستقيمتين وجب فيهما بعيران.
(وإلا) أي: وإن لم يجبر الضلع أو الترقوة مستقيمتين: (فـ) الواجب في
كل منهما (حكومة) يأتي تعريفها.
(وفي كسر كل) أي: عظم كل واحد (من زند، و) من عظم (عضد،
و) من عظم (فخذ، و) من عظم (ساق، و) من عظم (ذراع وهو: الساعد
الجامع لعظمي الزند: بعيران) على الأصح. نص عليه في رواية أبي طالب؛
لما روى عمرو بن شعيب " أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر في إحدى الزندين إذا كسر (١) . فكتب إليه عمر: أن فيه بعيران، وإذا كسر الزندين ففيهما أربعة من
الإبل ". رواه سعيد.
وهذا لم يظهر له مخالف في الصحابة فكان كالإجماع.
وإذا تبت ذلك في الزندين ثبت في العظام الباقية مثله.
(و) يجب (فيما عدا ما ذكر: من جرح، و) ما عدا ما ذكر من (كسر
(١) في ب: كسرت.