ككسوف (١) الشمس ومجيء المطر وقدوم زيد ونحو ذلك. (فوجد) المعلق عليه (في مرضه).
وإنما (٢) لم ترثه (٣) لأنه لم يعلقه في المرض المخوف الذي مات منه.
وعنه: ترث.
(أو كانت) المطلقة في مرض الموت المخوف (لا ترث) حال الطلاق من زوجها لقيام مانع بها من رق أو مخالفة في دين (كأمة وذمية) طلقها مسلم (ولو عتقت) الأمة (وأسلمت) الذمية قبل موته في العدة. وإنما لم (٤) ترث واحدة (٥) منهما؛ لأنه حين الطلاق لم يكن فاراً.
وعنه: أن ذلك كطلاق المتهم فترث إذا زال المانع قبل موته [في العدة](٦)
ما لم تتزوج أو ترتد.
(ومن أكره وهو) أي والحال أن المكره (عاقل وارث) من زوج من أكرهها (٧)(ولو نقص إرثه أو انقطع) لقيام مانع أو حدوث من يحجبه (امرأة) مفعول أكره (أبيه أو جده) أي جد المكره (في مرضه) أي مرض الأب أو الجد (على ما) أي على شيء (يفسخ نكاحها) كوطئه إياها: (لم يقطع) ذلك (إرثها)؛ لأنه فسخ حصل في مرض الزوج بغير اختيار الزوجة. فلم يقطع إرثها. أشبه ما لو أبانها زوجها.
(إلا أن يكون له) أي للزوج (امرأة ترثه سواها)؛ لانتفاء التهمة إذاًَ لأنه لم يتوفر على المكره لها بفسخ نكاحها شيء من الميراث.
(١) في أ: كسلوق. وهو تصحيف. (٢) في أوب: وإن. (٣) في ج: ترث. (٤) ساقط من أ. (٥) في ج: وأخذه. (٦) ساقط من أوب. (٧) في أ: أكرههما.