للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما نقل عن الحسن بن زياد موافق لقول ابن عقيل.

(فـ) على المذهب (إن فقد ابن تسعين اجتهد الحاكم) في تقديره مدة

انتظاره.

قال في " الإنصاف ": قال في " الفائق ": قلت: فلو فقد له تسعون سنة

فهل ينتظر عدة الوفاة، أو يرجع إلى اجتهاد الحاكم، أو يرتقب أربع سنين؟ يحتمل أوجهاً. أفتى الشيخ شمس الدين بالأول - يعني به الشارح - والمختار الأخير. انتهى.

قلت: قد تقدم أن صاحب " الترغيب " قال: يجتهد الحاكم، ووافقه على

ذلك في " الفروع ". وهو أولى. انتهى كلامه في " الإنصاف ".

القسم الثانى: من انقطع خبره لغيبة ظاهرها الهلاك. وهو المراد بقوله المتن: (وإن كان الظاهر من فقده الهلاك: كـ) الذي يفقد (من بني أهله، أو في)

مفازة (مهلكة).

قال في " القاموس ": والمهلكة ويثلث (١) : المفازة. انتهى.

وفي " المبدع ": مهلكة بفتح الميم واللام ويجوز كسرهما حكاهما

أبو السعادات، ويجوز فتح الميم مع كسر اللام اسم فاعل من أهلكت فهي مهلكة. وهي أرض يكثر فيها الهلاك. انتهى.

(كدرب الحجاز، أو) كالذي يفقد (٢) (بين الصفين حال الحرب، أو) كالذي يفقد وقد (٣) (غرقت سفينة ونجا قوم وغرق قوم).

ومتى فقد إنسان في هذه الأحوال الممثل بها أو نحوها (انتظر به تتمة أربع سنين منذ فقد. ثم يقسم ماله)؛ لأنها مدة يتكرر (٤) فيها تردد المسافرين


(١) في ج: وتثليث.
(٢) في أ: يفقده.
(٣) في أ: وقت.
(٤) في أ: يكثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>