وكذا العزاب يقال: رجل عزب وامرأة عزب.
قال ثعلب: وإنما سمي عزباً؛ لأنفراده. وكل شيء أنفرد فهو عزب. وذكر أنه لا يقال: أعزب. ورد عليه. بأنها لغة. حكاها الأزهري عن أبي حاتم. وفي " صحيح البخاري " عن ابن عمر " وكنت شاباً أعزب " (١) .
ولا فرق في ذلك بين البكر وغيره.
قال في " الفروع ": والعزب والآيم غير المتزوج.
وقيل: العزب لرجل الآيم لامرأة.
وفي " التبصرة ": الأيامى من النساء البُلَّغ. انتهى.
وقيل: لا يكون الآيم إلا بكراً. ذكره في " المبدع ".
(والأرامل) جمع أرملة: (النساء اللاتي فارقهن أزواجهن). نص عليه؛
لأنه المعروف بين الناس. ولذلك قال جرير:
هذي (٢) الأرامل قدقضّيت حاجتها ... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر
فأطلق الأول حيث أراد به الأناث، لأنه موضوع له. ووصفه في الثانى بالذكر، لأنه لو أطلقه لم يفهم.
وقيل: هو للرجال والنساء.
وفي " تعليق القاضي ": الصغيرة لا تسمى أيّمًا ولا أرملة عرفاً وإنما ذلك صفة للبالغ.
(وبِكْرُ وثيّبٌ وعا نِس وأخُوَّة وعمومة: لذكر وإنثى).
قال في " الفروع ": وإخوته وعمومته لذكر وإنثى؛ كعانس وبكر. ويتوجه وجه: وتناوله لبعيد كولد ولد.
(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٢٩) -١: ١٦٩ أبواب المساجد. باب نوم الرجال في المسجد
(٢) في ب: هذه.