للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال في " القاموس ": والقارورة عفَصها: شَّد عليها العفا ص

كاًعفصها. ثم قال: وككتاب: الوعاء فيه النفقة، جلداً أو خرقة، وغلاف القارورة، والجلد يغطى به رأسها. انتهى.

وقال في فصل الصاد المهملة من باب الميم: وصِمَام القارورة وصمامتها وصمتها، بكسرهن: سدادها. وضمها: سدها. وأصمها: جعل لها صماماً. انتهى.

إذا تقرر هذا فحيث ذكر العفا صفي رواية دون الوعائين تعين أن يكون معناه الوعاء، وإن (١) ذكر مع الوعاء فالأول حمله على صفة الشد، لقول القاضي وابن عقيل وغيرهما،

ويتعرف المربط هل هو عقدة (٢) أو عقدتان وأُنْشوطة أو غيرها، للاتفاق

على الأمر بمعرفة صفاتها. وهذا منها.

والأنشوطة قال في " القاموس ": كانبوبة: عقدة يسهل أنحلالها كعقد (٣) التّكّة. انتهى.

(و) حتى يعرف (قدرها) بالعد أو الوزن أو الكيل بمعيارها الشرعي، (وجنسها، وصفتها) التي تتميز بها من الجنس وهي نوعها ولونها.

والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فى حديث زيد بن خالد: " اعرف عفاصها ووكاءها ثم كلها " (٤) . رواه الترمذي.

وفي بعض حديثه: " فإن جاء صاحبها فعرف عفاصها وعددها ووكاءها

فاًعطها إياه وإلا فهي لك " (٥) . رواه مسلم.


(١) في ب: اذا.
(٢) في ب: عقد ..
(٣) في ج: كعقده
(٤) أخرجه الترمذي في جامعه (١٣٧٢) ٣: ٥ ٦٥ كتاب الأحكام، باب ما جاء في اللقطة وضالة الإبل والغنم.
(٥) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٢٣) ٣: ٠ ١٣٥ كتاب اللقطه.

<<  <  ج: ص:  >  >>