للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال المجد في " شرح الهداية ": فصل في أسماء السوابق، قال أبو الغيث:

أولها المجلي وهو السابق، ثم المصلي، ثم المسلي، ثم التالي، ثم العاطف، ثم المرتاح، ثم المؤمل، ثم الحظي، ثم اللطيم، تم السكيت. وهو الفسكل والقاشور. ذكر ذلك الجوهري في باب فسكل. وذكر في باب سكت فقال: السكيت مثل الكميت، آخر ما يجيء من الخيل في الحلبة من العشرة (١) المعدودات. وقد يشدد. فيقال: السكيت وهو القاشور والفسكل أيضا وما جاء بعد ذلك لا يعتد به. وقال في باب لطم: اللطيم التاسع من سوابق الخيل.

وقال أبو عبدالله في أوائل حديث علي في " الغرائب ": ولم أسمع من سوابق الخيل ممن يوثق بعلمه أسماء لشيء منها إلا الثانى والعاشر. فإن الثانى اسمه المصلي والعاشر السكيت، وما سوى ذلك فإنما يقال الثالث والرابع كذلك إلى التاسع.

قال الجوهري: الفسكل بالكسر الذي يجيء به في الحلبة، آخر الخيل،

ومنه قيل: رجل فسكل، إذا كان رذلا. انتهى كلام المجد.

(ويصح عقد لا شرط) فيلغو (في) ما إذا قال أحد المتسابقين لصاحبه:

(إن سبقتني فلك كذا، ولا ارمي أبدا أو) أرمي (شهرا) ونحو ذلك.

(أو) شرطا (أن السابق يطعم السبق) المجعول سبق (أصحابه أو بعضهم

أو غيرهم).

أما كون العقد يصح مع هذه الشروط الفاسدة؛ فلأنه قد تم بأركانه وشروطه المعتبرة. فإذا حذف (٢) الزائد الفاسد بقي العقد على صحته.

وأما كون الشرط يلغو فيما إذا قال: ولا أرمي أبدا او وشهرا أو نحو ذلك؛

فلأنه منع لنفسه من شيء مطلوب منه شرعا. أشبه ما لو قال: ولا أجاهد أبدا أو مدة كذا.


(١) في أوب: العشر.
(٢) في أ: صدق.

<<  <  ج: ص:  >  >>