المجمر " انه رأى أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ان أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل "(١) . متفق عليه.
ولمسلم عنه:" سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء "(٢) .
(و) من سننه أيضاً: (غسلة ثانية و) غسلة (ثالثة)؛ لما روى علي- رضي الله تعالى عنه- " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً ثلاثاً "(٣) . رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا أحسن شيء في الباب وأصح.
وليس ذلك بواجب، لما روى ابن عباس قال:" توضأ النبى صلى الله عليه وسلم مرة
مرة " (٤) . رواه الجماعة إلا مسلماً.
وعن عبد الله بن زيد:" أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين "(٥) . رواه أحمد والبخاري.
(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٣٦) ١: ٦٣ كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٢٤٦) ١: ٢١٦ كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء. (٢) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٢٥٠) ١: ٢١٩ كتاب الطهاره، باب تبليغ الحلية حيث يبلغ الوضوء. (٣) أخرجه الترمذي في جامعه (٤٤) ١: ٦٣ أبواب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء ثلاثاً ثلاثاً. وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٣٤٤) ١: ١٥٦. (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٥٦) ١: ٧٠ كتاب الوضوء، باب الوضوء مرة مرة. وأخرجه أبو داود في " سننه " (١٣٨) ١: ٣٤ كتاب الطهارة، باب الوضوء مرة مرة. وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٤٢) ١: ٦٠ أبواب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء مرة مرة. وأخرجه النسائي في " سننه " (١٠١) ١: ٧٣ كتاب الطهارة، مسح الأذنين. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٤١٠) ١: ١٤٣ كتاب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء مرة مرة. عن جابر ابن عبد الله. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٢٩١٣) ط إحياء التراث. (٥) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٥٧) ١: ٧٠ كتاب الوضوء، باب الوضوء مرتين مرتين. وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٦٤٩٩) ٤: ٤١.