(و) عند (وضوء)؛ لما جاء في حديث أبي هريرة:" لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء "(١) . رواه الإمام أحمد وهو للبخاري تعليقاً.
(و) عند (قراءة) قرآن. قاله في " الفروع " و" الفائق " و" الرعاية الصغرى "
و" الحاويين " و" النظم " و" تذكرة ابن عبدوس " وغيرهم، زاد في " التسهيل ": وعند دخول المنزل، واختار المجد في " شرح الهداية " وزاد في " الرعاية الكبرى ": وعند الغسل. وقيل: عند دخول المسجد وجزم به الزركشي.
(وكان) السواك (واجباً على النبي صلى الله عليه وسلم). اختاره القاضي وابن عقيل. وقيل: لا. اختاره ابن حامد.
ويدل للأول ما رواه أبو داود من حديث عبد الله بن أبي حنظلة بن أبي عامر:" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهراً وغير طاهر. فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة "(٢) .
قال في " الفروع ": والسواك باعتدال يطيب الفم والنكهة، ويجلو الأسنان ويقويها، ويشد اللثة.
قال بعضهم: ويسمنها، ويقطع البلغم، ويجلو البصر، ويمنع الحفر ويذهب به، ويصح المعدة، ويعين على الهضم، ويشهي الطعام، ويصفي الصوت، ويسهل مجاري الكلام، وينشط، ويطرد النوم، ويخفف عن الرأس، وفم المعدة.
قال الأطباء: واكل السعد والأشنان ينقي رأس المعدة، ويشد اللثة، ويطيب النكهة، ومضغ السعد دائما له تأثير عظيم في تطييب النكهة، ومن استفّ
(١) ذكره البخاري في " صحيحه " تعليقاً ٢: ٦٨٢ كتاب الصوم، باب السواك الرطب واليابس للصائم. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٩٩٣٠) ٢: ٤٦٠. (٢) أخرجه أبو داود في " سننه " (٤٨) ١: ١٢ كتاب الطهارة، باب السواك. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٢١٧١١) ٥: ٢٢٥.