للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: يحرم وكذا تخلله به، قال بعضهم: ولا لتسوك بما يجهله؛ لئلا يكون من ذلك. انتهى.

(ويتآكد) استحباب السواك في خمسة مواضع: (عند صلاة): لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " (١) . رواه الجماعة.

يعني: لأمرتهم به أمر إيجاب.

ولما روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء " (٢) . قال الشافعي: لو كان واجباً لأمرهم به شق أو لم يشق.

(و) عند (انتباه) من نوم؛ لما روى حذيفة قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك " (٣) . متفق عليه.

يعني: يغسله، يقال: شاصه وماصه إذا غسله.

وعن عائشة قالت (٤) : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ " (٥) . رواه الإمام أحمد.

(و) عند (تغير رائحة فم) بمأكول أو غيره؛ لأن السواك مشروع لتطييب الفم


(١) أخرجه البخاري في " صحيحه ") ٨٤٧) ١: ٣٠٣ كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة.
وأخرجه مسلم في " صحيحه ") ٢٥٢) ١: ٢٢٠ كتاب الطهارة، باب السواك.
وأخرجه أبو داود فى " سننه ") ٤٦) ١: ١٢ كتاب الطهارة، باب السواك.
وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٢٢) ١: ٣٤ أبواب الطهارة، باب ما جاء في السواك.
وأخرجه النسائي في " سننه ") ٧) ١: ١٢ كتاب الطهارة، الرخصة في السواك بالعشي للصائم.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٢٨٧) ١: ١٠٥ كتاب الطهاره، باب السواك.
وأخرجه أحمد في " مسنده ") ٧٣٣٥) ٢: ٤٥ ٢.
(٢) أخرجه أحمد في " مسنده ") ١٨٣٥) ١: ٢١٤.
(٣) أخرجه البخاري في " صحيحه ") ١٠٨٥) ١: ٣٨٢ أبواب التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل.
وأخرجه مسلم في " صحيحه ") ٢٥٥) ١: ٢٢٠ كتاب الطهاره، باب السواك.
(٤) في ج: قال.
(٥) أخرجه أحمد في " مسنده ") ٢٥٣١٢) ٦: ١٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>