(وبلده) أي: الحب. فيقال: من زرع بلد كذا، بشرط أن تكون كبيرة
يبعد فيها الآفة، كما سياً نى.
(وحداثته وجودته) فيقال: حديث جيد.
(او ضدهما) أي: الحداثة والجودة. فيقال: قديم سنتين أو ثلاثة،
رديء، أو مشعر، اي: به شعير، أو مزيون اي: به زيوان.
وكذا الحكم في سائر الحبوب.
وفي سلم في حيوان ذكر جنسه. ففي غنم يقال: غنم ونوعه، كضاًن أو معز.
(و) ذكر (سن حيوان) فيقول: جذعا أو ثنيا.
(و) ما يميز مختلفه فيقول: (ذكرا وسمينا ومعلوفا، او ضدها)، كأنثى
وهزيلا وراعيا.
وفي إبل يقال: بختية او عرابية، وبنت مخاض أو بنت لبون ونحوهما،
وبيضاء او (١) حمراء أو ورقاء، ومن نتاج بني كذا.
وأوصاف الخيل كأوصاف الإبل.
(و) مصيود بعد استقصاء صفة الصيد فيقول: (صيد أحبولة، أو) صيد
(كلب، او) صيد (صقر)، أو صيد (٢) فهد أو فخ. فإن الأحبوله يؤخذ الصيد
منها سليما، والكلب أطيب نكهة من الفهد.
وفي تمر بذكر النوع، كبرنى، الجودة أو عكسها، وبالقدر نحو. كبار أو
صغار. وبالبلد نحو: بغدادي، لأنه احلى وأقل بقاء لعذوبة مائه، او بصري
وهو بخلافه، وبالحداثة وعكسها. فإذاء أطلق العتيق أجزأ، وإن شرط عتيق عام
أو عامين فله شرطه. وباللون إن كان يختلف به. والرطب كالتمر فيما ذكرنا إلا الحداثة وضدها. ولا يأخذ إلا ما أرطب كله، ولا يأخذ مشدخا ولا قديما قارب
أن يتمر.
(١) في أ: أو بنت لبون، وبيضاء حمراء.
(٢) زيادة من ج.