ثم أخذ في تعريف الجنس فقال: (والجنس: ما) أي: مسمى خاص
(شمل أنواعاً)، واحدها نوع. وهو: ما شمل أشياء مختلفة بالشخص. وقد يكون النوع جنساً باعتبار ما تحته والجنس نوعاً باعتبار ما فوقه.
ثم مثل الجنس بقوله: (كالذهب) فإنه يشمل البندقي والتكروري وغيرهما، (والفضة والبر والشعير والتمر والملح) نص عليه؛ لشمول كل اسم
من ذلك لأنواع.
(وفروعها) أي: فر وع (١) الأجناس (أجناس).
و" الفروع "؛ (كالأدقَّة والأخباز والأدهان) والخلول وعصير الأشياء المختلفة.
وعلم. مما تقدم أن زيت الزيتون جنس، وزيت البطم جنس، وزيت الفجل
جنس، وزيت القرطم جنس، وزيت السلجم جنس، وزيت الكتان جنس، يجوز بيع زيت كل (٢) منها بآخر متساوياً ومتفاضلاً.
(واللحم واللبن) كل منهما (أجناس ب) سبب (اختلاف أصولهما).
فلحم الغنم جنس ولبنها جنس، ولحم البقر جنس ولبنها جنس، ولحم الإبل جنس ولبنها جنس. وكذلك لحم سائر الحيواناب ولبنها.
وعنه: أن اللحم كله جنس، [واللبن كله جنس] (٣) ؛ لأنه يشمله اسم
واحد؛ كالطلع.
وينتقض بعسل النحل وعسل القصب.
وعنه: في اللحم أنه أربعة أجناس: لحم الأنعام، ولحم الوحش، ولحم
الطير، ولحم دواب الماء.
(والشحم والمخ والألية، والقلب والطحال والرئة، والكلية والكبد
(١) فى أ: فى.(٢) ساقط من أوب.(٣) ساقط من أ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute