كتب إلى بني زهير بن أُقَيش: إنكم إن شهدتم ان لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، واتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم الصفي، إنكم امنون باًمان الله ورسوله " (١) .
وفي حديث وفد عبدالقيس الذي رواه ابن عباس: " وأن تعطوا سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي " (٢) .
وقالت عائشة: " كانت صفية من الصَّفي " (٣) . رواه أبو داود.
(وسهم لذوي القربى، وهم: بنو هاشم، وبنو المطلب) أبناء عبد مناف.
دون غيرهم من بني عبد مناف، لما روى جبير بن مطعم قال: " لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب أتيت أنا وعثمان بن عفان. فقلنا: يا رسول الله! أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله منهم. فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة. فقال: إنهم لم يفارقونى في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وشبَّك بين اصابعه " (٤) . رواه أحمد والبخاري.
فرعى لهم النبي صلى الله عليه وسلم نصرتهم وموافقتهم بني هاشم.
ولا يستحق من كانت أمه منهم وأبوه من غيرهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفع إلى أقارب أمه. وهم (٥) بنو زهرة شيئا.
ولم يدفع أيضا إلى بني عماته، كالزبير بن العوام، وعبدالله بن جحش ونحوهم.
(١) أخرجه أبو داود في " سننه " (٢٩٩٩) ٣: ١٥٣ كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في سهم الصفي. (٢) أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٦: ٣٠٣ كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب سهم الصفى. (٣) أخرجه أبو داود في " سننه " (٢٩٩٤) ٣: ١٥٢ كتاب الخراج والإمارة والفئ، باب ما جاء في سهم الصفي. (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٣٣١١) ٣: ١٢٩٠ كتاب المناقب، باب مناقب قريش. وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٦٧٦٠) ٤: ٨١ (٥) ساقط من أ.