ولأن ذلك أعظم لأجرها، وأكثر لنفعها.
(فأشهب) يعني: أن الأفضل في الألوان الأشهب، (وهو: الأملح وهو الأبيض أو ما بياضه أكثر من سواده)، لما روي عن مولاة أبي ورقة بن سعيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين " (١) . رواه أحمد بمعناه.
وقال أبو هريرة: " دم بيضاء (٤) إلىَّ الله من دم سوداوين ".
ولأنه لون أضحية النبي صلى الله عليه وسلم.
(فأصفر فأسود) يعني: أن كل ما كان أحسن لوناً فهو أفضل.
(و) أفضل (من ثني معز: جذع ضأن) وهو: ما له ستة أشهر؛ لقول أحمد: لا تعجبني الأضحيه إلا بالضاًن.
ولأن الجذع من الضاًن أطيب لحماً من ثني المعز.
(و) افضل (من سُبع بدنة أو) سُبع (بقرة: شاة) من المعز.
(و) أفضل (من إحداهما) أى: من البدنة أو البقرة: (سبع شياه.
و) أفضل (من المغالاة: تعدد في جنس) على الأصح.
سأله ابن منصور: بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة؛ قال: بدنتان أعجب (٢) إلى.
(وذكر كأنثى)، لأن الله سبحانه وتعالى قال: (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ)] الحج: ٣٤ [، وقال: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) [الحج: ٣٦ [، ولم يقل ذكرًا ولا أنثى.
وممن أجاز ذكران الإبل في الهدي ابن المسيب وعمر بن عبدالعزيز وعطاء ومالك والشافعي.
(١) أخرجه أحمد في " مسنده " (٩٣٩٣) ٢: ١٧ ٤ عن أبي هريرة. ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دم عفراء أحب إليَّ من دم سوداوين ".
(٢) في ج: أحب.