للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي " الفنون ": قدم الشيخ أبو عمران المدينة. فرأى ابن الجوهري الواعظ المصري يعظ. فعلاً صوته. فصاح عليه الشيخ أبو عمران: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ)، والنبي صلى الله عليه وسلم في الحرمة والتوقير بعد موته كحال حياته.

فكما لا ترفع الأصوات بحضرته حياً، ولا من وراء حجرته. فكذا بعد موته. انزل. فنزل أين الجوهري، وفزع الناس لكلام الشيخ أبي عمران.

(وإذا توجَّه) أى: قصد المسافر الوجه الذي جاء منه باًن بلغ غاية قصده وأدار وجهه إلى بلده (هلَّل) أى: قال لا إله إلا الله، (ثم قال: آيبون) أى: راجعون (تائبون، عابدون لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحز اب وحده).

قال في " المستوعب ": وكانوا يغتنمون أدعية الحاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>