اللهم! إنك قلت وقولك الحق:(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)[النساء: ٦٤] وقد أتيتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعاً بك إلى ربي فاً سألك يا ربّ أن توجب لي المغفرة، كما أوجبتها لمن أتاه في حياته.
اللهم! اجعله أول الشافعين، وأنجح السائلين، وأكرم الأولين والآخرين برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم يدعو لوالديه ولإخوانه وللمسلمين أجمعين.
ثم يتقدم قليلاً ويقول:
السلام عليك يا أبا بكر الصديق، السلام عليك يا عمر الفاروق، السلام عليكما يا صاحبيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضجيعيه ووزيريه. اللهم! اجزهما عن نبيهما وعن
الإسلام خيراً. (سنم علتوا صحبزتم فنغم عفبى الدار).
اللهم! لا تجعله آخر العهد من قبر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ومن حرم مسجدك يا أرحم الراحمين.
(ثم يستقبل القبلة، ويجعل الحجرة عن يساره، ويدعو) بما أحب.
(ويحرُم الطواف بها) أى: بالحجرة.
قال الشيخ تقي الدين: يحرم طوافه بغير البيب العتيق اتفاقاً.
(ويكره التمسُّح) بالحجرة.
قال الشيخ تقي الدين: واتفقوا أنه لا يقبله (١) ولا يتمسح به. فإنه من الشرك. وقال: والشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر.
(و) يكره (رفع الصوت عندها) أى: عند الحجرة؛ لقول بعض العلماء: ولا ترفع الأصوات عند حجرته صلى الله عليه وسلم، كما لا يرفع فوق صوته؛ لأنه في التوقير والحرمة كحياته.