ينبغي؛ قال: فكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثاً من زمزم، وتضلَّع منها. فإذا فرغت فأحمد الله. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آية (١) ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلَّعُون من زمزم " (٢) . رواهما ابن ماجه.
(ويقول: بسم الله. اللهم! اجعله لنا علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، ورياً وشبعاً، وشفاءً من كل داء، واغسل به قلبي، واملأه من خشيتك).
زاد بعضهم: وحكمتك، لأن هذا الدعاء لائق بهذا الفعل وهو شامل لخيري الدنيا والآخرة، ويرجى له حصوله.
وقد ورد عن ابن عباس أنه كان إذا شرب منه يقول: " اللهم! إنى أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء " (٣) .
قال الحاكم: صحيح الإسناد إن سلم من الجارود.
(١) كذا في ج، وفي أوب: أنه. (٢) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (٣٠٦١) ٢: ١٠١٧ الموضع السابق. قال في " الزوائد ": إسناده صحيح، رجاله موثقون. (٣) أخرجه الحاكم في " المستدرك " (١٧٣٩) ١: ٦٤٦ كتاب المناسك.