حتى (ولو) كان (عالماً) على الأصح. وهو قول عطاء وإسحاق؛ لإطلاق حديث ابن عباس، وكذلك حديث عبدالله بن عمرو من رواية سفيان بن عيينة.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ولا حرج "، يدل على أنه لا شيء عليه ولا إثم.
قال في " شرح المقنع ": ولا نعلم خلافاً بينهم في أن مخالفة الترتيب
لا تخرج هذه الأفعال عن الإجزاء، ولا تمنيع (٣) وقوعها موقعها. وإنما اختلفوا في وجوب الدم على ما ذكرناه.
(ويحصل التحلل الأول بإثنين: من رمي وحلق وطواف) على الأصح.
وعنه: يحصل بالرمي وحده.
وعنه: يحصل بالطواف وحده.
والأول المذهب.
(١) ساقط من أ. (٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٦٤٨) ٢: ٦١٨ كتاب الحج، باب إذا رمى بعد ما أمسى ... وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧؛ ١٣) ٢: ٩٥٠ كتاب الحج، باب من حلق قبل النحر أو نحر قبل الرمي. (٣) في ب: يقع.