(و) ندب أيضاً: أن (يستبطن الوادي، و) أن (يستقبل القبلة، ويرمي على جانبه الأيمن)؛ لما روى عبدالرحمن بن يزيد (١) : " أنه مشى مع عبدالله وهو يرمي الجمرة. فلما كان في بطن الوادي اعترضها فرماها. فقيل له: إن ناساً يرمونها من فوقها فقال: من هاهنا والذي لا إله غيره. رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة] رماها "(٢) . متفق عليه.
وفي لفظ:" لما أتى عبدالله جمرة العقبة استبطن الوادي واستقبل القبلة وجعل يرمي الجمرة على جانبه الأيمن. ثم رمى بسبع حصيات، ثم قال: والذي لا إله غيره من هاهنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة [ (٣) "(٤) . قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(ويرفع يُمناه) عند الرمي (حتى يُرى بياض إبطه)؛ لأن في ذلك معونة على الرمي.
(ولا يقف) عندها؛ لما روى ابن عمر وابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى جمرة العقبة انصرف ولم يقف "(٥) . رواه ابن ماجه.
وروى البخاري معناه من حديث ابن عمر (٦) .
ولضيق المكان.
(وله رميها) أى: رمي جمرة العقبة (من فوقها)؛ " لأن عمر جاء ليرمي
(١) في الأصول: عبدالله بن يزيد. وما أثبتناه من " الصحيحين ". (٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٦٦٠) ٢: ٦٢٢ كتاب الحج، باب رمي الجمار من بطن الوادي. وأخرجه مسلم قي " صحيحه " (١٢٩٦) ٢: ٩٤٢ كتاب الحج، باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي. (٣) ساقط من أ. (٤) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٩٠١) ٣: ٢٤٥ كتاب الحج، باب ما جاء كيف ترمى الجمار. (٥) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (٠٣٢ ٣) عن ابن عمر، و (٠٣٣ ٣) ٢: ١٠٠٩ عن ابن عباس. كتاب المناسك، باب إذا رمى جمرة العقية لم يقف عندها. (٦) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٦٦٤) ٢: ٦٢٣ كتاب الحج، باب إذا رمى الجمرتين يقوم ويسهل مستقبل القبلة.