ورواه الحاكم في " المستدرك " من رواية أبي سعيد] وزاد فيه [ (١) : " أو يدَّخر له من الأجر مثلها "(٢) .
ويستحب أن يكرر كل دعاء (٣) ثلاثا.
(و) يكثر (من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. اللهم! اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، ويسر لي أمري)؛ لما رواه مالك في " الموطأ " بإسناده عن طلحة بن عبيدالله بن كَريز - بفتح الكاف وآخره زاى- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أفضل الدعاء يوم عرفة. وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: [لا إله إلا الله وحده لا شريك له "(٤) . ولما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:" أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير "(٥) . رواه الترمذي.
وسئل سفيان بن عيينة عن أفضل الدعاء يوم عرفة فقال [ (٦) : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
قيل له: هذا ثناء وليس بدعاء؛ فقال: أما سمعت قول الشاعر:
أأذكر حاجتي أم قد كفانى ... حياؤك إن شيمتك الحياء
إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء
وما في المتن موافق لما في " المقنع " و" المحرر "، وهو ماً ثور عن علي، واقتصر في " الفروع " على ما في حديث عمرو بن شعيب.
(١) ساقط من أ. (٢) أخرجه الحاكم في " مستدركه " (١٨١٦) ١: ٦٧٠ كتاب الدعاء. (٣) في ب: يكرر الدعاء. (٤) أخرجه مالك في " الموطأ " (٣٢) ١: ١٨٨ كتاب القرآن، باب ما جاء في الدعاء. (٥) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٣٥٨٥) ٥: ٥٧٢ كتاب الدعوات، باب في دعاء يوم عرفة. (٦) ساقط من أ.