اللهم! اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين.
اللهم! يسر لي اليسرى وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين، واجعلني من ورثة النعيم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين. اللهم! قلت:(ادعونى استجب لكم [غافر: ٦٠] وإنك لا تخلف الميعاد.
اللهم! إنك هديتني للإسلام فلا تنزعني منه ولا تنزعه مني حتى توفاني (١) على الإسلام.
اللهم لِلَّهِ لا تقدمني للعذاب ولا تؤخرني لسوء الفتن.
قال: ويدعو دعاء كثيراً حتى أنه ليملنا ونحن لشباب ".
(ويدعو بما أحب)؛ لما روى أبو هريرة: " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى (٢) البيت ورفع يديه. فجعل يدعو بحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو " (٣) . رواه مسلم.
(ولا يلبي)؟ لعدم نقله.
(ثم ينزل) من الصفا (فيمشي حتى يبقى بينه وبين العلم) وهو: الميل
الأخضر في ركن المسجد (٤)(نحو ستة أذرع. فيسعى ماشي سعياً شديداً إلى العلم الآخر) وهو: الميل الأخضر بفناء المسجد، حذاء دار العباس.
(ثم يمشي حتى يرقى المروة) وهي في الأصل الحجارة البراقة التي يقدح
منها النار ثم صارت علماً على المكان المعروف بطرف المسعى.
(١) في ب: تتوفاني. (٢) ساقط من أ. (٣) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٨٠) ٣: ١٤٠٦ كتاب الجهاد والسير، باب فتح مكة. (٤) في ج: البيت.