وعن أبي إسحاق عن أبي أسماء الصَيْقل عن أنس مرفوعاً:" لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة "(٢) . أبو أسماء: تفرد عنه (٣) أبو إسحاق.
وقال عمر:" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة "(٤) .
وفي رواية:" وقل عمرة وحجة "(٥) . رواهما البخاري وغيره.
واستدل من قال إنه كان مفرداً؛ بما روي عن عائشة:" أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أفرد بالحج "(٦) . رواه مسلم. وللشافعي والنسائي:" أهل بالحج "(٧) .
ولمسلم والترمذي عن ابن عمر:" أن النبي صلى الله عليه وسلم أهلَّ بالحجّ مفرداً "(٨) .
وفي "الصحيحين" عن جابرقال: "أهلَّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج "(٩) .
(١) وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٥١) ٢: ٩١٥ كتاب الحج، باب إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -وهديه. (٢) أخرجه أحمد في " مسنده " (١٣٨٣٦) ٣: ٢٦٦ (٣) في ب: به. (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٤٦١) ٢: ٥٥٦ كتاب الحج، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: العقيق واد مبارك. (٥) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٦٩١١) ٦: ٢٦٧٣ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما ذكر النبي- صلى الله عليه وسلم -وحض على اتفاق أهل العلم. . . (٦) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢١١) ٢: ٨٧٥ كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام. . . (٧) أخرجه النسائي في " سننه " (٢٧١٦) ٥: ١٤٥ كتاب مناسك الحج، إفراد الحج. وأخرجه الشافعي في " مسنده " (٩٦٨) ١: ٣٧٦ كتاب الحج، باب الإفراد والقران والتمتع. (٨) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٣١) ٢: ٩٠٤ كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة. وأخرجه الترمذي في " سننه " ٣: ١٨٣ كتاب الحج، باب ما جاء في إفراد الحج. (٩) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٦٩٣) ٢: ٦٣٢ أبواب العمرة، باب عمرة التنعيم. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢١٦) ٢: ٨٨٣ كتاب الحج، باب حجة النبي- صلى الله عليه وسلم.