" تمتَّع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -في حجة الوداع بالعمرة الى الحج وأهدى (١) فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ فأهل بالعمرة، ثم أهلّ بالحج. وتمتع الناس معه بالعمرة إلى الحج. فكان من الناس من أهدى ومنهم من لم يهد. فلما قدم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضى حجه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل، ثم ليهل بالحج وليهد. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله "(٢) .
وعن عروة عن عائشة مثله (٣) .
و" أمر ابن عباس بالمتعة. وقال: سنة أبي القاسم "(٤) . متفق عليهن (٥) .
واستدل من قال أنه كان قارناً بما روى أنس:" سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعاً. يقول: لبيك عمرة وحجة "(٦) . متفق عليه.
و" فيهما " أن ابن عمر أنكره. وقال:" ما تعدونا إلا صبياناً "(٧) .
(١) ساقط من أ. (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه " (١٦٠٦) ٢: ٦٠٧ كتاب الحج، باب من ساق البدن معه. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٢٧) ٢: ٩٠١ كتاب الحج، باب وجوب الدم على المتمتع. . . (٣) أخرجه البخاري في الموضع السابق. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٢٨) ٢: ٩٠٢ الموضع السابق. (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٦٠٣) ٢: ٦٠٥ كتاب الحج، باب (فمن تمتّع بالعمرة إلى الحجّ فما استيسرَ من الهَدى). وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٤٢) ٢: ٩١١ كتاب الحج، باب جواز العمرة في أشهر الحج. (٥) في أ: عليه. (٦) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١٤٧٦) ٢: ٥٦٢ كتاب الحج، باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال. . . وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٥١) ٢: ٩١٥ كتاب الحج، باب إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -وهديه. (٧) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٠٩٦) ٤: ١٥٨٢ كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام. . . وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٢٣٢) ٢: ٩٠٥ كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة.