وعن ابن عمر قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا. أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، ووجب الأجر إن شاء الله تعالى "(١) . رواه الدارقطني أيضاً. ولأن دعاء الصائم عند الفطر مظنة الإجابة؛ لما روى ابن ماجه من حديث عبدالله بن عمر:" وللصائم عند فطره دعوة لا ترد "(٢) .
ويستحب تفطير الصائم؛ لما روى زيد بن خالد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من فطر صائماً كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء "(٣) . قال الترمذي: حديب حسن صحيح.
قال في " الفروع ": وظاهر كلامهم: أي شيء كان، كما هو ظاهر الخبر، وكذا رواه ابن خزيمة من حديث سلمان الفارسي (٤) ، وذكر فيه ثواباً عظيماً إن أشبعه.
وقال شيخنا: مراده بتفطيره أن يشبعه. انتهى.
(١) أخرجه الدارقطني في "سننه " (٢٥) ٢: ١٨٥ كتاب الصيام. قال: وإسناده حسن. () (٢) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٧٥٣) ١: ٥٥٧ كتاب الصيام، باب في الصائم لا ترد له دعوته. (٣) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٨٠٧) ٣: ١٧١ كتاب الصوم، باب ما جاء في () فضل من فطر صائماً. (٤) أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (٢٠٦٤) ٣: ٢٧٧ كتاب الصيام، باب إعطاء () مفطر الصائم مثل أجر الصائم. . . عن زيد بن خالد الجهني، ولم أره من حديث سلمان الفارسي عنده.