(أو احتلم) فإنه لا يفسد صومه بلا نزاع، لكونه ليس بسبب من جهته] (١) .
(أو ذرعه القيء) بالذال المعجمة أي: غلبه وسبقه لم يفسد صومه بلا:
نزاع " لأنه ليس ذلك بسبب من جهته.
(أو أصبح وفي فيه.) أي: فمه (طعام فلفظه) يعني: أنه لا يفسد صومه بلا
نزاع. وكذا لو شق عليه أن يلفظه فبلعه مع ريقه بغير قصد.
وإن أمكنه أن يلفظه بأن تميز عن ريقه فبلعه باختياره أفطر. نص عليه.
(أو لطخ باطن قدمه بشيء) له طعم (فوجد طعمه بحلقه) يعني: أنه لا
يفطر " لأن القدم ليس بنافذ إلى الجوف. أشبه ما لو دهن رأسه فوجد طعم الدهن في حلقه.
(أو تمضمض أو استنشق) فدخل الماء حلقه بلا قصد. يعني: أنه لايفسد صومه.
(ولو) تمضمض فوق ثلاث (٢) أو استنشق (فوق ثلاث، أو بالغ) في المضمضة أو في الاستنشاق، (أو) كان تمضمضه أو استنشاقه (لنجاسة، ونحوها)، كالتجشي في الأصح؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:" أن عمر سأله عن القبلة للصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو تمضمضت من إناء وأنت صائم؛ قلت:
لا بأس. قال: فمه " (٣) .
ولأنه واصل إلى حلقه من غير قصد. أشبه غبار الطريق، وغبار الدقيق إذا
دخل في حلقه وقت نخله.
(وكُره) تمضمضه أو استنشاقه (عبثاً أو سرفاً، أو لحر أو عطش).
نص عليه.
سئل أحمد عن الصائم يعطش فيتمضمض (٤) ثم يمج الماء. قال: يرش
(١) ساقط من أ. () (٢) في أ: ثلاثة. () (٣) أخرجه أحمد في " مسنده " (٣٧٢) ١: ٥٢. () (٤) في أ: فيمضمض. ()