قال الإمام أحمد:" كان في دسيف عمر سبائك من ذهب "(٤) . و " كان في سيف عثمان بن حنيف مسمار من ذهب "(٥) .
(وما دغت إليه ضرورة؛ كأنف) وفاقاً ولو أمكن اتخاذه من فضة؛ " لأن عرفجه بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب. فاتخذ انفا من فضة فأنتن عليه. فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخهذ انفا من ذهب "(٦) . رواه أبو داود وغيره وصححه الحاكم. (وكشد سِنٍّ)؛ لما روى الأثرم عن موسى بن طلحة وابن جمرة الضبعي
(١) في أوج: وخوذة وهي البيضة وخف وران. بإسقاط لفظ: حلية. () (٢) سافط من اوخ. () (٣) في أوج: ركعاب ولجام ودواه. بإسا قط لفظ: حلية. (٤) أخرجه البيهقي في" السنن الكبرى " ٤: ١٤٣ كماب الزكاه، باب ما ورد فيما يجوز للرجل أن يتحلى به من خهاتمه وحلية شفه ومصحفه إذا كان من فضة، بلفظ: عن نافع " أن ابن عمر تقلد سيف عمر رضي الله عنه يوم قتل عثمان رضي الله عنه وكان محلى قال: قلت: كم كانت حليته؛ قال: أربعمائة ". (٥) لم أفف عليه هكهذا. وفد أخرج ابن أبي فيبه عن عثمان بن حكيم قال: " رأيب في قائم سيف سهل بن حيفص مسسمار ذهب ". (٢٥١٧٢) ٥: ١٩٧ كتاب اللباس والزينة، في السيوف المحلاة واتخاذها. (٦) اخر- أبو داود في " شنه " (٤٢٣٢) ٤: ٩٢ كتاب الخاتم، باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب. وأخرجهه الترمذي في " جامعه " (١٧٧٠) ٤: ٠ ٢٤ كتاب اللباس، باب ماجاء في لضد الأسنان بالذهب. قال الترمذي: حديث حسن غريب. وأخرجط النسائي في " سننه " (١٦٢) ٨: ١٦٤ كتاب الزينة، من أصيب أنفه هل يخذ أنفا من ذهب.