للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(و) كره أيضاً (تزويقُه) أي: تزويق القبر، (وتخليقُه ونحوه) كدهنه؛ لأن ذلك كله بدعة لم (١) يرد بها الشرع.

(و) كره أيضاً (تجصيصُه) وهو: تبييضه (٢) بالجص، (واتكاء عليه، ومبيت) عنده، (وحديث في أمر الدنيا، وتبسّْم عنده، وضحكٌ أشد) من التبسم، (وكتابة) على القبر، (وجلوس ووطء وبناء) عليه؛ لما روى جابر قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه " (٣) . رواه مسلم والترمذي. وزاد: " وأن يكتب عليه " (٤) . وقال: حديث حسن صحيح.

وروى أبو مرثد الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها " (٥) . رواه مسلم.

وروي " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد اتكاً على قبر فقال: لا تؤذ (٦) صاحب القبر " (٧) .

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن يجلس احدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر مسلم " (٨) . رواه مسلم.


(١) في أ: ولم.
(٢) في ج: تبيضه.
(٣) () أخرجه مسلم في " صحيحه " (٩٧٠) ٢: ٦٦٧ كتاب الجنائز، النهى عن تجصيص القبر والبناء عليه.
(٤) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٥٢ ٠ ١) ٣: ٣٦٨ كتاب الجنائز، باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها.
(٥) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٩٧٢) ٢: ٦٦٨ كتاب الجنائز، النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه.
(٦) في ج: تؤذوا.
(٧) أخرجه الحاكم في " المستدرك " (٢٠ ٦٥) ٣: ١ ٦٨ كتاب معرفة الصحابه، ذكر عمارة بن حزم الأنصاري رضي الله عنه.
(٨) أخرجه مسلم قى " صحيحه " (١ ٩٧) ٢: ٦٦٧ كتاب الجنائز، النهى عن الجلوس على القبر والصلاة عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>