(وسن تربيعٌ فيه) أي: في حمل الجنازة. فيسن أن يحملها أربعة؛ لأن التربيع هو الأخذ بقوائم السرير الأربع. ويدل لكون التربيع سنة قول ابن مسعود:" إذا تبع أحدكم جنازة فليأخذ بقوائم السرير الأربع، ثم ليتيطوع بعد أو ليذر "(١) . رواه سعيد في " سننه ".
وهذا يقتضي سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وصفة التربيع على الأصح من الروايتين:(بأن يضع) مريدُه (قائمةَ السرير اليسرى المقدمة) في حالة اليسار وهي: التي تلي يمين الميت) على كتفه اليمنى، ثم) يدعها لغيره و (ينتقل إلى) قائمة السرير اليسرى (المؤخرة) فيضعها (٢) على كتفه اليمنى أيضاً ثم يدعها لغيره، (ثم) يضع قائمة السرير (اليمنى المقدمة) وهي: التي تلي يسار الميت (على كتفه اليسرى، ثم) يدعها لغيره و (ينتقل إلى) قائمة السرير اليمنى (المؤخرة) فيضعها على كتفه اليسرى
(١) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (٤٧٨ ١) ١: ٤٧٤ كتاب الجنائز، باب ما جاء في شهود الجنائز. وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٤: ١٩ كتاب الجنازة، باب من حمل الجنازة فدار على جوانبها الأربع. قال في " الزوائد ": رجال الإسن اد ثقات. لكن الحديث موقوف. حكمه الرفع وأيضاً هو منقطع. فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. قاله أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. (٢) ساقط من أ.