سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحو ذلك. فكانت اربع ركعات وأربع
سجدات " (١) . رواه احمد ومسلم وأبو داود.
وعن أسماء بنت ابي بكر " أن النبىصلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقام فأطال
القيام، ثم ركع فاً طال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم
رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم قام فاًطال
القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فاً طال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم
رفع فسجد فاًطال السجود، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم انصرف " (٢) .
رواه احمد والبخاري وأبو داود وابن ماجه.
وعن نافع عن ابن عمر قال: " كسفت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فقام
فاًطال القيام حتى قيل لا يركع من طول قيامه. ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل
لا يرفع من طول ركوعه. ثم انتصب قائما فقام كنحو قيامه الأول أو أدنى شيئا.
ثم ركع كنحو ركوعه الأول أو أدنى شيئا. ثم انتصب فسجد. ثم قام فركع
الركعة الاخرة ففعل مثل ذلك. ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس! إن
كسوف الشمس والقمر ليس لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما ايتان من ايات الله
عز وجل. فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة " (٣) . رواه أبو بكر النجاد.
(ولا تعاد) الصلاة (إن فرغت قبل التجلي، بل يذكر ويدعو). وقيل:
تعاد ركعتين.
(١) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٩٠٤) ٢: ٦٢٢ كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة.
وأخرجه أبو داود في " سننه " (١١٧٩) ١: ٣٠٦ كتاب الصلاة، باب من قال: أربم ركعات.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٤٦٠٠) طبعه إحياء التراث.
(٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٧١٢) ١: ٢٦٠ كتاب صفه الصلاة، باب ما يقول بعد التكبير. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٢٦٥) ١: ٤٠٢ كتاب إقأمة الصلاة، باب ما جاء في صلاه الكسوف.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٠٧ ٢٧٠) ٦: ٣٥١. ولم أقف عليه عند ابي داود.
(٣) أخرجه أحمد في " مسنده " (٦٤٨٣) ٢: ١٥٩ بنحوه.