للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرّجُلِ وَبَيْنَ مَا هُوَ فِيهِ، وَاعْتَزِلُوهُ، فَوَاَللهِ لَيَكُونَنّ لِقَوْلِهِ الَّذِي سَمِعْتُ نَبَأٌ، فَإِنْ تُصِبْهُ الْعَرَبُ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُ بِغَيْرِكُمْ، وَإِنْ يَظْهَرْ عَلَى الْعَرَبِ فَمُلْكُهُ مُلْكُكُمْ، وَعِزّهُ عِزّكُمْ، وَكُنْتُمْ أَسْعَدَ النّاسِ بِهِ، فقَالُوا: سَحَرَك وَاَللهِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ بِلِسَانِهِ قفَالَ هَذَا رَأْيِي لكُم فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ.

٧١- ومنها ما روي عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أن ابن ابنته فاطمة الحسين بن علي يقتل بالعراق فكان الأمر كما أخبر فقتل الحسين رضي الله عنه في كربلاء سنة إحدى وستين وله أربع وخمسون سنة وستة أشهر ونصف الشهر.

٧٢- ومنها دُعَاؤُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَسٌ بنِ مَالِكٍ واسْتِجَابَةُ الله لدٌعَائِه، فَعَن أَنَسٍ رَضِيَ الله عنه، قَالَ جَاءَتْ بِي أُمِّي أُمُّ أَنَسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَزَّرَتْنِي بِنِصْفِ خِمَارِهَا، وَرَدَّتْنِي بِنِصْفِهِ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا أُنَيسٌ ابْنِي أَتَيْتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ)) .

قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي كَثِيرٌ، وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ عَلَى نَحْوِ الْمِائَةِ الْيَوْمَ أخرجه مسلم، وعن أبي خَلْدةَ خَالِدِ بن دِيْنَار، قَالَ قُلْتُ لأبي العالية، سَمِعَ أَنَسٌ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ خَدَمَةُ عَشْرَ سِنِيْنَ، وَدَعَا لَهُ، وكان لَهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ في السَّنَةِ الفَاكِهَةَ مَرَّتَيْن، وَكَانَ فِيْهِ رَيْحَانٌ، يَجِيء مِنْهُ رِيْحُ المسْكِ، أخرجه الترمذي.

٧٣- وَمِنْ ذَلِكَ إخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن مَقْتَل القُرَاءِ فَعَن

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>