[٢٠٧٧] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} قال: يعطي ماله يبتغي أفضل منه٣.
[٢٠٧٨] وقال عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي روّاد٤ عن الضحاك في هذه الآية قال: هذا هو الربا الحلال، يهدي الشيء ليثاب أفضل منه، ذاك لا له ولا عليه٥.
[٢٠٧٩] وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عبد العزيز، وزاد:
١ هو رضَ عروق الخصيتين، أو سل الخصيتين ونزعهما، ويفعل ذلك في البهائم لقصد السمن وزيادة اللحم. انظر: المعجم الوسيط ص٢٣٩. ٢ فتح الباري ٨/٥١٢. أخرجه ابن جرير ٢١/٤١-٤٢ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن رجل سأل ابن عباس عن خصاء البهائم فكرهه، وقال: {لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} . وأخرج من طريق ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال عكرمة: الإخصاء. وأخرج من طريق حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد قال: الإخصاء. ٣ فتح الباري ٨/٥١١. أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢ من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٤ عبد العزيز بن أبي روّاد - بفتح الراء وتشديد الواو -، أبو عبد الرحمن مولى الأزد، روى عن عطاء والضحاك وغيرهما، وعنه عبد الرزاق ووكيع وغيرهما، وثقه يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وأبو حاتم. قال ابن حجر في التقريب: صدوق عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء، مات سنة تسع وخمسين ومائة. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٥/٣٩٤، والتهذيب ٦/٣٠١-٣٠٢، والتقريب ١/٥٠٩. ٥ فتح الباري ٨/٥١١. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٠٤ به سندا ومتنا.