[٣٤١٧] وقع في حديث جابر عند مسلم "جاء سراقة ١ فقال: يا رسول الله، أنعمل اليوم فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أو فيما يستقبل؟ قال: "بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير"، فقال: ففيم العمل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ٢.
[٣٤١٨] وأخرجه الطبراني وابن مردويه نحوه، وفيه "فقال يا رسول الله ففيم العمل؟ قال:"كل ميسر لعمله"، وقرأ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} - إلى قوله - {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} قال: الآن الجد الآن الجد" ٣.
١ هو سراقة بن مالك بن جُعْشُم بن مالك الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان، سنة أربع وعشرين، وقيل بعدها. أسد الغابة ٢/٤١٢، رقم١٥٩٩، والتقريب ١/٢٨٤. ٢ فتح الباري ١١/٤٩٧. أخرجه مسلم في صحيحه رقم٢٦٤٨-٨ - في كتاب القدر - بسنده عن جابر. ولفظه قال:"جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله! بيّن لنا ديننا كأنا خُلقنا الآن. فيما العمل اليوم؟ أفيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟ قال: "لا، بل فيا جفت به الأقلام وجرت به المقادير" الحديث. ٣ فتح الباري ١١/٤٩٧. وهذا الحديث رواه البخاري برقم ٦٦٠٥ من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت به في الأرض فنكس وقال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة" فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال: "لا اعملوا فكلّ ميسر"، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية.