[٢٠٧٠] ولابن أبي حاتم من طريق سعيد عن قتادة قال: هذا مثل ضربه الله لمن عدل به شيئا من خلقه يقول: أكان أحد منكم مشاركا مملوكه في فراشه وزوجته؟ وكذلك لا يرضى الله أن يعدل به أحد من خلقه٢.
[٢٠٧١] وصل الطبري من طريق ابن جريج عن عطاء٣ عن ابن عباس في هذه الآية قال: هي في الآلهة، وفيه يقول: تخافون أن يرثوكم كما يرث بعضكم بعضا٤.
[٢٠٧٢] ومن طريق أبي مجلز قال: أن مملوكك لا تخاف أن يقاسمك مالك، وليس له ذلك، كذلك الله لا شريك له٥.
١ فتح الباري ١٣/٣٥٦. أخرجه ابن جرير ٢١/٣٨ والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٣٥٥ كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، به. ٢ فتح الباري ٨/٥١٢. أخرجه ابن جرير ٢١/٣٨ حدثنا بشر، قال: يزيد، قال: ثنا سعيد، به مثله. وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٠٢ عن معمر، عنه، نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/٤٩٤ ونسبه إلى عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٣ هو الخراساني. ٤ فتح الباري ٨/٥١١. أخرجه ابن جرير ٢١/٣٩ قال: حُدِّثت عن حجاج، عن ابن جريج، به مثله. وفي إسناده انقطاع. قال ابن حجر: والضمير في قوله "فيه" لله تعالى، أي أن المثل لله وللأصنام، فالله المالك والأصنام مملوكة والمملوك لايساوي المالك. ٥ فتح الباري ٨/٥١٢. أخرجه ابن جرير ٢١/٣٩ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت عمران قال، قال أبو مجلز - فذكر مثله.