[٤٥٠] وروى ابن أبي حاتم وابن المنذر بإسناد حسن عن ابن عباس أنها نزلت فيما كان بين أبي بكر وبين في قوله: {إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} - تعالى الله عن قوله -، فغضب أبو بكر فنزلت١.
[٤٥١] وروى عبد الرزاق من طريق سعيد بن جبير في قوله: {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} قال: محمد، وفي قوله:{يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} قال: بكتمانهم محمداً، وفي قوله:{أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قال: قولهم نحن على دين إبراهيم٢.
١ فتح الباري ٨/٢٣١. أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ص ٥٩٢ ومن طريقه كل من ابن جرير رقم٨٣٠٠ وابن أبي حاتم رقم٤٦١٧ قال: حدثنا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، عن ابن عباس - فذكر القصة مطولا. وقد ذكره ابن كثير ٢/١٥٣ برواية ابن أبي حاتم. كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٣٩٦ وزاد نسبته لابن المنذر. انظر رقم ١١ الحاشية. ٢ فتح الباري ٨/٢٣٥. أخرجه عبد الرزاق ١/١٤١ ومن طريقه ابن جرير رقم٨٣٢٢ عن الثوري، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، به. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/٤٠٢ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.