[٣٦٨] وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى:{وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} قال: الناس الأحياء من النطف الميتة والنطف الميتة من الناس الأحياء١.
[٣٦٩] أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال: كان قوم يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فأنزل الله هذه الآية٢.
[٣٧٠] وذكر الكلبي في تفسيره عن ابن عباس أنها نزلت حين قال اليهود {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}[المائدة:١٨] ٣.
١ فتح الباري ٨/٢٠٩. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه الفريابي فيما ذكره ابن حجر في تغليق التعليق ٤/١٨٩ عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. وزاد في آخره "والأنعام". وأخرجه آدم في تفسيره ص ١٢٤ من طريق ورقاء، به نحوه. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/١٧٣ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٢ فتح الباري ١٠/٥٥٨. أخرجه ابن جرير رقم٦٨٤٨ عن محمد بن سنان، وابن أبي حاتم سورة آل عمران، رقم٣٧٩ عن الحسن بن أحمد، قالا: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عناد بن منصور، عن الحسن، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/١٧٨ ونسبه إليهما عن عباد بن منصور بلفظ الطبري. والصواب عن عباد بن منصور عن الحسن كما في المصدرين المخرجين عنهما. ٣ فتح الباري ١٠/٥٥٨. إسناده هالك، فالكلبي ضعيف متروك.