[٢٩٣] وأخرج عبد الرزاق في تفسيره والطبري من طريق الحسن في
= قال ابن أبي حاتم: والسياق لابن إدريس، وفي حديث المحاربي زيادة: أو يعبث بشيء. وأخرجه سعيد بن منصور رقم٤٠٦، وابن جرير الأرقام ٥٥٢٨-٥٥٣١، ومحمد ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/١٨٨ رقم١٣٨، والأصبهاني في الترغيب ٢/٧٦٥ رقم١٨٦٧ كلهم من طرق، عن ليث، به مثله ونحوه. ومداره على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. قال ابن حجر: صدوق اختلط أخيرا، فلم يتميز حديثه فترك. التقريب ٢/١٣٨. وأودره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٣١ ونسبه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والأصبهاني في الترغيب، والبيهقي في شعب الإيمان. وقد أخرج البخاري - في التفسير، باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، رقم ٤٥٣٤ - عن زيد بن أسلم قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته، حتى نزلت هذه الآية: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فأمرنا بالسكوت. قال ابن حجر: وهو أصح ما دل عليه في أن المراد بالقنوت في الآية السكوت، ثم قال: والمراد به السكوت عن كلام الناس لا مطلق الصمت، لأن الصلاة لا صمت فيها بل جميعها قرآن وذكر، والله أعلم. أهـ. فتح الباري ٨/١٩٩. ١ فتح الباري ٢/٤٣٢. أخرجه ابن جرير رقم٥٥٤١ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.