للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً} الآية: ٢٣٩

[٢٩٢] وفي تفسير الطبري بسند صحيح عن مجاهد {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً} إذا وقع الخوف فليصل الرجل على كل جهة قائما أو راكبا١.

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} الآية: ٢٤٣

[٢٩٣] وأخرج عبد الرزاق في تفسيره والطبري من طريق الحسن في


= قال ابن أبي حاتم: والسياق لابن إدريس، وفي حديث المحاربي زيادة: أو يعبث بشيء.
وأخرجه سعيد بن منصور رقم٤٠٦، وابن جرير الأرقام ٥٥٢٨-٥٥٣١، ومحمد ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/١٨٨ رقم١٣٨، والأصبهاني في الترغيب ٢/٧٦٥ رقم١٨٦٧ كلهم من طرق، عن ليث، به مثله ونحوه.
ومداره على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. قال ابن حجر: صدوق اختلط أخيرا، فلم يتميز حديثه فترك. التقريب ٢/١٣٨.
وأودره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٣١ ونسبه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والأصبهاني في الترغيب، والبيهقي في شعب الإيمان.
وقد أخرج البخاري - في التفسير، باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، رقم ٤٥٣٤ - عن زيد بن أسلم قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته، حتى نزلت هذه الآية: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فأمرنا بالسكوت. قال ابن حجر: وهو أصح ما دل عليه في أن المراد بالقنوت في الآية السكوت، ثم قال: والمراد به السكوت عن كلام الناس لا مطلق الصمت، لأن الصلاة لا صمت فيها بل جميعها قرآن وذكر، والله أعلم. أهـ. فتح الباري ٨/١٩٩.
١ فتح الباري ٢/٤٣٢.
أخرجه ابن جرير رقم٥٥٤١ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>