[٢٢٦] قال زيد بن أسلم في قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} قال: هو كقول الرجل: إن فعلت كذا فأنا كافر، قال: لا يؤاخذه الله حتى يعقد به قلبه١.
[٢٢٧] وأخرج الطبري عن إبراهيم النخعي قال: الفئ الرجوع باللسان٢.
[٢٢٨] ومثله عن أبي قلابة٣.
[٢٢٩] وعن سعيد بن المسيب والحسن وعكرمة: الفئ الرجوع بالقلب واللسان لمن به مانع عن الجماع، وفي غيره بالجماع٤.
١ فتح الباري ١/٧٠. أخرجه ابن جرير رقم٤٤٦١ حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا إسماعيل بن مرزوق، قال حدثني يحيى بن أيوب، أن زيد بن أسلم كان يقول في قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} - فذكره. ٢ فتح الباري ٩/٤٢٦. أخرجه ابن جرير رقم٤٥٤١ حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن منصور وحماد، عن إبراهيم، به. ٣ فتح الباري ٩/٤٢٦. أخرجه ابن جرير رقم٤٥٤٤ من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة. ولفظه "قال: إن فاء في نفسه أجزأه، يقول: قد فاء ". ٤ فتح الباري ٩/٤٢٦. أما أثر الحسن وعكرمة فأخرج ابن جرير رقم٤٥٢٥، ٤٥٣٤ حدثنا محمد بن يحيى وحدثنا ابن بشار قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن وعكرمة أنهما - نحوه. وأما أثر سعيد بن المسيب فأخرجه ابن جرير أيضا رقم٤٥٣٩ حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، قال: قال ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب - فذكر بمعناه.