قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة" تقدم ذلك.
٤٠٠٩ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - قَالَ سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول إِن الْمُسلم المسدد ليدرك دَرَجَة الصوام القوام بآيَات الله بِحسن خلقه وكرم ضريبته رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير ورواة أَحْمد ثِقَات إِلَّا ابْن لَهِيعَة الضريبة الطبيعة وزنا وَمعنى (١).
قوله: وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله بحسن خلقه وكرم ضريبته" تقدم الكلام على حسن الخلق، والضريبة الطبيعة وزنا ومعنى، قاله المنذري.
= حسن. قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٤ - ٢٥: رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: إنه وثق، ويقية رجاله ثقات. وقال الألباني: منكر الضعيفة (٣٠٣٠) واكتفى بتضعيفه في ضعيف الترغيب (١٥٩١). (١) أخرجه ابن وهب في الجامع (٤٨٢)، وأحمد ٢/ ١٧٧ (٦٦٤٨) و (٦٦٤٩) و ٢/ ٢٢٠ (٧٠٥٢)، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٥١) و (٥٣) و (٦٠٠)، والخطابي في غريب الحديث (١/ ٧٠٢)، والطبرانى في الأوسط (٣/ ٢٧٤ رقم ٣١٢٦) والكبير (١٤/ ١٠٨ رقم ١٤٧٢٦)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٨٢٥). وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٢: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة؛ وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح". وصححه الألباني في الصحيحة (٥٢٢) وصحيح الترغيب (٢٦٤٧).