قوله: وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - تقدمت ترجمته.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة" تقدم الكلام على ذلك.
فائدة: وروي الترمذي عن عبد الله بن المبارك أنه وصف حسن الخلق فقال: هو بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى، وعن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك فجره إلى الخير والخير يجره إلى الجنة، وسوء الخلق زمام من عذاب الله في أنف صاحبه والزمام بيد الشيطان والشيطان يجره إلى الشر والشر يجره إلى النار"(١) أ. هـ.
٤٠٠٨ - وَعَن أنس - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِن العَبْد ليبلغ بِحسن خلقه عَظِيم دَرَجَات الْآخِرَة وَشرف الْمنَازل وَإنَّهُ لضعيف الْعِبَادَة وَإنَّهُ ليبلغ بِسوء خلقه أَسْفَل دَرَجَة فِي جَهَنَّم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوَاته ثِقَات سوى شَيْخه الْمِقْدَام بن دَاوُد وَقد وثق (٢).
(١) أخرجه البيهقى في الشعب (١٠/ ٣٨٨ - ٣٨٩ رقم ٧٦٧٥ و ٧٦٧٦ و ٧٦٧٧). قال البيهقى: كلا الإسنادين ضعيف. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٥٨٨) و (٦٢٧٢) وقال: منكر. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع (١٦٨) ومداراة الناس (٨١)، والخرائطى في المكارم (٦١)، والطبرانى في الكبير (١/ ٣٦٠ رقم ٧٥٤)، وأبو الشيخ في طبقات أصبهان (٤/ ٢٣٧)، وأبو نعيم في المعرفة (٧٧٥)، والضياء في المختارة ٥/ ١٩١ (١٨١٢ و ١٨١٣). وقال الضياء: إسناده =