٨١٠٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ}، قال: هو مَلَكٌ مِن أعظم الملائكة خَلْقًا (١). (١٥/ ٢١٢)
٨١٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس:{الرُّوحُ} مَلَكٌ مِن الملائكة، ما خَلَق الله مخلوقًا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفًّا، وقامت الملائكة كلّهم صفًّا واحدًا؛ فيكون عِظمُ خَلْقِه مثلَهم (٢). (ز)
٨١٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك- قال: إنّ جبريل يوم القيامة القائم بين يدي الجبّار تُرْعَد فَرائصه فَرَقًا مِن عذاب الله، يقول: سبحانك، لا إله إلا أنت، ما عبدناك حقّ عبادتك. إنّ ما بين مَنكِبيه كما بين المشرق والمغرب، أما سمعتَ قول الله:{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا}(٣). (١٥/ ٢١٣)
٨١٠٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال:{الرُّوحُ} أمْرٌ مِن أمْر الله، خَلْقٌ مِن خَلْق الله، صُوَرهم على صُوَر بني آدم، ما نزل من السماءِ مَلَكٌ إلا معه واحد من الروح (٤). (ز)
٨١٠٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ}، قال: يعني: حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن تُردّ الأرواح إلى الأجساد (٥). (١٥/ ٢١٤)
٨١٠٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن نجيح- قال: الروح خَلْقٌ على صورة بني آدم (٦). (١٥/ ٢١١)
٨١٠٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم- قال: الروح يأكلون، ولهم أيدٍ وأرجل ورؤوس، وليسوا بملائكة (٧). (١٥/ ٢١١)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥٢ - ، وأبو الشيخ (٤١٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير البغوي ٨/ ٣١٧. (٣) أخرجه أبو الشيخ (٣٦٥). (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٩٦ - . (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٩ - ٥٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٤). (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٤، وابن جرير ٢٤/ ٤٨ - ٤٩، وأبو الشيخ (٤١٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٣). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٤، وابن جرير ٢٤/ ٤٨، وأبو الشيخ (٤١٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.