٨٠٩٦٠ - وإبراهيم [النَّخْعي]-من طريق منصور- {إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا}، قالا: غُسالة أهل النار. وفي لفظ: ما يَسيل من صديدهم (١). (ز)
٨٠٩٦١ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله:{حميما وغساقا}، قال: الغسّاق: ما يَنقطع مِن جلود أهل النار، وصديدهم (٢). (ز)
٨٠٩٦٢ - عن عبد الله بن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- قال: الغسّاق بالطُّخارية: هو المُنتِن (٣). (ز)
٨٠٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا}، قال: لا يستطيعونه مِن بَرده (٤). (١٥/ ٢٠٤)
٨٠٩٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- في قوله:{وغَسّاقًا}، قال: ما يَخرج من أبصارهم مِن القيح والدّم (٥). (ز)
٨٠٩٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- {إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا}، قال: شَرابَيْن في النار؛ يقال لأحدهما: حميم، والآخر: غسّاق (٦). (ز)
٨٠٩٦٦ - عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- في قوله:{حَمِيمًا وغَسّاقًا}، قال: هو الذي يَسيل مِن جلودهم (٧). (ز)
٨٠٩٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وغَسّاقًا}: كُنّا نُحدَّث أنّ الغسّاق: ما يَسيل مِن بين جِلده ولحمه (٨). (ز)
٨٠٩٦٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا}: فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٢٤٩ (٢٣٨٤)، وابن جرير ٢٤/ ٣٠ بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٠، ٣١ بطرق وألفاظ متعددة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤١ (١٨٧) -. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٨.