٧٧٢٦٠ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا}، قال: هو الرَّجعة في الطَّلاق (١). (ز)
٧٧٢٦١ - عن الحسن البصري، {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: المُراجعة (٢). (١٤/ ٥٣٦)
٧٧٢٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم =
٧٧٢٦٣ - وعامر الشعبي، مثله (٣). (١٤/ ٥٣٦)
٧٧٢٦٤ - قال الحسن البصري -من طريق سعيد-: هذا في الواحدة والثّنتين، وما يُحدِث الله بعد الثلاث؟! (٤). (ز)
٧٧٢٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: هذا في مُراجعة الرجل امرأته (٥). (ز)
٧٧٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: يُراجِعها في بيتها، هذا في الواحدة والثّنتين، هو أبعد مِن الزِّنا (٦). (ز)
٧٧٢٦٧ - عن قتادة بن دعامة، {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: إن بدا له أن يُراجِعها راجَعها في بيتها، هو أبعد مِن قَذَر الأخلاق، وأطوع لله أن تَلزم بيتها (٧). (١٤/ ٥٣٥)
٧٧٢٦٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: الرَّجعة (٨). (ز)
٧٧٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ} يعني: بعد التّطليقة والتّطليقتين {أمرًا} يعني: الرّجعة (٩). (ز)
٧٧٢٧٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا}، قال: لعلّه يُراجِعها (١٠). (ز)
(١) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٤٥.
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٨، وابن جرير ٢٣/ ٣٨، وبنحوه من طريق سعيد.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٨.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٣.
(١٠) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩.