وعن أبي بردة الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ»(١).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ، مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ»(٢).
فهذه النصوص كلها تدل على أمر الحساب يوم الحساب، وجاءت نصوص أخرى فيها دلالة على أولية الحساب في الأمم، وفي الأعمال:
ومما ورد في أولية هذه الأمة في الحساب:
(١) أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة ح (٢٤١٧)، وقال الإمام الترمذي، هذا حديث حسن صحيح، مكتبة البابي - مصر، ط ٢ - ١٣٩٥ هـ (٤/ ٦١٢) (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم ح (٢٥٨٢). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم ح (٢٥٨١).