لَيْسَ بك الحُبُّ ولكنَّمَا ... تَدُوْرُ منْ هذا على كَوْم
يقال: كام الفحلُ يكوم كوْمًا: إذا نَزا على الحِجْرَة. وأرادت هذه المعشوقة قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر الشَّباب! من اسْتطاع منكُم الباءَة فلْيَتزَوجْ؛ فإنَّهُ أغضُّ للْبَصَر، وأحْصَنُ لِلْفَرْج، ومَنْ لم يستطع؛ فعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وجاءٌ».
وقال أبو الحسن المدائنيّ (٢): هَوِيَ بعضُ المسلمين جاريةً بمكَّة، فأرادها، فامتنعت عليه، [١٢٥ أ] فقال على لسان عطاء بن أبي رباح: