فهم في السُّرى لم يبرحوا من مكانهم ... وما ظعنوا في السير عنه وقد كلُّوا
[١٠٥ أ] وإن كان هذا وصف قائلها بعينه وحاله؛ فإنَّه خاض بحار الحبِّ وما ابتلَّ له فيها قدم، فأخبر عن نفسه عند انكشافِ غطائه، وطلَبِ الرسلِ له لقدومه على ربه، فقال، وصدق (٢):
إن كان منزلتي في الحب عندكم ... ما قد لقيتُ فقد ضيَّعتُ أيامِي
(١) ابن الفارض في ديوانه (ص ١٣٤ - ١٣٥). (٢) ابن الفارض في ديوانه (ص ٢٠٧).