مواضعهم، فأنزل اللَّه عز وجل:{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة: ٢٤٤]، فصارت الجماعة مندوبة، وينوب بعضهم عن بعض، فسقط الفرض الذي على الجملة وصار ندبًا للكافة، فإن هجم أمر يحتاج فيه إلى الجملة وجب عليهم ذلك، واللَّه أعلم.
* * *
= و (٦/ ٢٨)، كتاب: الإمارة، باب: المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام. . .، بدون لفظ "بعد الفتح"، ورواه مسلم في نفس الموضع بلفظ البخاري لكن عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.