[الأوجه المضروبة بين القيامة والإنسان]
من قوله تعالى: أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ إلى قوله: مَذْكُوراً مائة وجه غير الأوجه المندرجة، بيان ذلك.
قالون: اثنا عشر وجها.
ورش: اثنان وثلاثون وجها: منها مع البسملة أربعة وعشرون وجها، ومع عدمها ثمانية أوجه.
ابن كثير: ستة أوجه، وهي مندرجة مع قالون.
الدوري: ستة عشر وجها: منها مع البسملة اثنا عشر وجها، ومع عدمها أربعة أوجه.
السوسي: ستة عشر وجها: منها مع البسملة اثنا عشر وجها، ومع عدمها أربعة أوجه.
ابن عامر: ثمانية أوجه: منها مع البسملة ستة أوجه، ومع عدمها وجهان.
عاصم: ستة أوجه.
خلف: وجهان.
خلاد: وجهان.
الكسائي: ستة أوجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.