أما كونُها للعلمية فـ (ظفار) اسمُ مدينة في اليمن (١)، وأما كونُها للعدل فهي معدولة عن فاعلة (٢)، وأما كونُها للتأنيث فبما ثبت من الشعر؛ ومنه قولُ الفرزدق:
وأما كونُها للتعريف فلأنها معرفة، ولو نُكِّرت لصُرفت، والعدلُ إنما يأتي في حال التعريف (٦).
والذي يترجحُ حول بنائها وإعرابها: هو ما اتفق عليه الحجازيون والتميميون؛ وهو بناءُ الاسم إذا كان على وزن (فَعالِ) المختوم بـ (راء)(٧).
(١) المسالك والممالك ١/ ٣٦٧، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ٣/ ٩٠٤، الأماكن، أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة ١/ ٦٤٨، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ١/ ١٥٢. (٢) الكتاب ٣/ ٢٧٧، شرح المفصل لابن يعيش ٣/ ٦٨، شرح الكافية الشافية ٣/ ١٤٧٦. (٣) البيت من الطويل، وروي بلفظ مختلف: وعندي من المعزى تلاد، ديوانه ٨٩، شرح نقائض جرير والفرزدق ٣/ ٣٣٩، معجم ما استعجم من أسماء البلدان والمواضع ٣/ ٩٠٤. (٤) هو: شهل بن شيبان بن زمان بن مالك الحنفي، سمي بذلك لعطم خلقته، توفي ٧٠ هـ، نقلًا: المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة ٧٠، الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب ٤/ ٤٠١، الأعلام ٣/ ١٧٩. (٥) البيت من الرمل، وهو في ديوانه ص ١٧، نقلًا: معجم ما استعجم ٣/ ٩٠٤، الروض المعطار في خبر الأقطار ٤٠٣. (٦) ارتشاف الضرب ٢/ ٨٧٠، همع الهوامع ١/ ١٠٧. (٧) شرح المفصل لابن يعيش ٣/ ٧١، شرح الكافية الشافية ٣/ ١٤٧٦، ارتشاف الضرب ٢/ ٨٧٠.