حَدِيثِ السِّلَفِيِّ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ عَالِمِ الْكُوفَةِ، وَمِنَ ابْنِ رَوَّاجٍ مَجْلِسَيْ، ... . وَجُزْء... .، وَالسَّابِع وَ... أَمَالِي الْمَحَامِلِيِّ، وَمِنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلُوفٍ... . لِلْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ، وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنَ الأُسْتَاذِ ابن حِبَّانَ وَأبو الْفَتْحِ بْن سَيِّدِ النَّاسِ، وَعُمَر بْن حَبِيبٍ وَالذَّهَبِي وَتَفَرَّدَ... .
مَوْلِدُهُ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالثَّغْرِ.
١٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَخْلُوفٍ، إِجَازَةً، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ. ح وَأنبا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الصَّيْرَفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ، قَالا: أنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وأَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ خَلَفٍ الْكِرْمَانِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ غَسَّانَ الْبَصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ: بُسْرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ، يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِينِكَ»، فَقَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " لا اسْتَطَعْتَ، قَالَ: فَمَا وَصَلَتْ يَدُهُ إِلَى فِيهِ بَعْدُ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا (١).
الشيخ التاسع والثلاثون والمائة: عبد الرحمن القاضي (٢) (٦٧١ - ٧٣٢ هـ)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَارِثِيُّ الْقَاضِي الْحَنْبَلِيُّ، أَحْضَرَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ الأَنْمَاطِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ الْعِزِّ الْحَرَّانِيِّ، وَغَازِي الحلاويِّ، وَابْنِ الْخَيْمِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو دِرْبَاسٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ وَغَيْرِهِمْ، وَسَمِعَ بِالشَّامِ مِنَ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَالْفَخْرِ، وَالصُّورِيِّ، وَابْن المُخَارِق بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، مِنَ الْقَرَافِيِّ، وَأَجَاز لَهُ جَمَاعَةً، وَحَدَّثَ وَكَتَبَ... . . . عَلَى ابْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ... .
(١) أخرجه مسلم (٢٠٢٣)، وأخرجه أحمد في مسنده (١٦١٨٦). (٢) الدرر الكامنة ٣/ ١٣٩، وأعيان العصر ١/ ٤٥٣، والوافي بالوفيات ٦/ ١٠٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.