اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ" (١)
الشيخ الثامن والثلاثون: أحمد بن جعفر (٦٧٥ - ٧٥٨ هـ)
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَكَارِمِ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْحَسَنِ أَبِي... بْن بَكَّارٍ.
قَالَ النَّابُلُسِيُّ الصَّحْرَاوِيُّ: سَمِعَ مِنْ زَيْدٍ... ... . مِنْ شَيْخِهِ، أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَسَاكِرَ، وَعُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَغَيْرِهِمْ، سَمِعَ مِنَ الذَّهَبِيِّ.
مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
الشيخ التاسع والثلاثون: أحمد شهاب الدين (٦٥٣ - ٧٤٢ هـ)
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ الدِّمْيَاطِيُّ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ الأَدِيبُ.
سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَمِنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ قَاسِمٍ الْعَسْقَلانِيِّ الْقَنَاعَةَ لابْنِ السُّنِّيِّ كَتَبَ عَنْهُ ابْنُ سُعْدَةَ أَبُو حَيْانٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِدِمْيَاطَ.
٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ الدِّمْيَاطِيُّ، إِجَازَةً، أنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ الْعَسْقَلانِيِّ، سَمَاعًا. ح وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا، يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، عَنْ أَبِي الْكَرَمِ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرُزُورِيِّ، أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ النّعالِيُّ، أنبا أَبُو سَهْلٍ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعُكْبَرِيِّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(١) أخرجه البخاري (٥/ ٢٢٦٨، رقم ٥٧٩٩)، وأبو داود (٤/ ٢٥٢، رقم ٤٧٩٧)، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٠، رقم ٤١٨٣)، وأحمد (٤/ ١٢١، رقم ١٧١٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.